‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجل الخونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجل الخونة. إظهار كافة الرسائل

٢٥‏/١٠‏/٢٠٠٧

وداعا مبارك الحسنات ... و لكن


بقلم : ابو الوسام - غزه
في البدايه اقول للقراء الاعزاء انني اعمل في مهنة المتاعب منذ اكثر من عشر سنوات في الصحف المحليه الفلسطينسيه ، وانني اسكن في محافظة الوسطي وما دفعني لكتابة هذا المقال حزني الشديد علي الصديق الشهيد الصقر الفتحاوي لا الحمساوي كما يسميه البعض القائد مبارك الحسنات الذي اغتالته طائرات الاباتشي الصهيونيه التي تتلذذ بدماء ابناء شعبنا المرابط ، ومرد الضيق الذي يعتمل داخل صدري هو انني اعرف الشهيد الحسنات عن قرب ولم يخطر في بالي في يوم من الايام ان مؤسس صقور فتح في المحافظة الوسطي مع الشهيد القائد اسماعيل حسونه رفيق دربه ان يتحول هذا التحول الهائل ويرتمي في احضان زمرة الحاقدين المتشددين اللذين اذاقوا اهل قطاع غزه الذل والهوان ،
علي الرغم ان الشهيد الحسنات كان من طليعة من عملوا في اجهزة السلطة الفلسطينيه في عهد الزعيم الخالد ياسر عرفات، وكان يتقلد موقع مرموق في جهاز الاستخبارات العسكريه ويحظي باحترام الجميع ابان تلك الفتره ، وكان من المفترض ان يكون له موكب مميز في تشييع جثمانه الطاهر، الا ان هذا مع شديد الاسف لم يحدث ؟؟ لان صديقي انحرف عن مساره الصحيح في اخر عمره ، وارتمي في احضان زمرة الانقلابين ، وراقبت من بعيد موكب الجنازه التي خرجت من منزله في مخيم دير البلح وصولا لمقبرة الشهداء في مدينة دير البلح ، ولم اجد مشاركة من ابناء الفتح في هذه الجنازه او حتي من المواطنين العاديين ، وكانت الجنازه حمساويه خالصه ، عباره عن مجموعه من جيبات التنفيذيه العسكريه وشوية مقنعين من القسام لأرهاب الناس ، وانني هنا لاالوم نفسي او الناس اللذين لم يشاركوا في تشييع الجنازه ،لأننا حرمنا من ذالك كون الشهيد الحسنات انسلخ عن فتح ولبس عبائة حماس بعد سنوات النضال الطويله التي قضاها في احضان حركتنا العملاقه ،
واخذوا يرددوا هتفات باسم الشيخ المجاهد وضد العملاء في رام الله ،فهذا كان فيض من غيض ، واقسم بالله العظيم ان جنازة الحسنات الحساويه لم تتعدي المئات ،والتي قاطعها اقرب القربين له ، فلم اكن اتوقع في يوم من الايام ان تكون هذه نهاية صديقي الذي اسس صقور الفتح في دير البلح الذي ارتضي لنفسه ان يرتمي في احضان سعيد صيام تحت مسمي وهمي مستشارا للشئون العسكريه ، فنأمل ان يكون ذالك درسآ وعبره لكافة شبابنا المناضل من الأ نجرار في مستنقع الأ نقلابين كما حصل مع الشهيد مبارك الحسنات ،الذي نختتم كلمتنا هذه من علي هذا المنبر الاعلامي الحر بالقول وداعآ ياصقر دير البلح .

٢٢‏/١٠‏/٢٠٠٧

محاكمة ثمانية ضباط بتهمة ترك مواقعهم خلال انقلاب حماس في غزة

نظرت محكمة عسكرية فلسطينية عليا في محاكمة ثمانية عسكريين فلسطينيين في مدينة أريحا اليوم الأحد بتهمة ترك مواقعهم ومخالفة التعليمات أثناء المواجهات الدامية في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس وإنتهت بسيطرة الأخيرة على كامل قطاع غزة.
وكشف المحامي عبد الكريم حماد محامي العسكريين الثمانية في حديث خاص برامتان عن إنعقاد جلسة محاكمة سرية بعيداً عن وسائل الإعلام في مقر الإستخبارات العسكرية بمدينة أريحا وقال 'أنهم يريدون سلق القضية والإنتهاء منها ، وأعتقد أن الأحكام جاهزة وأجزم بذلك لأسف.
وأضاف المحامي حماد' العسكريين الثمانية هم آخر من خرج من المنتدى بغزة ووجهت لهم تهمة مخالفة التعليمات وترك الموقع ، هذا مستغرب ، والنيابة قدمت بياناتها ورفضوا القبول بتقديم إفادة الدفاع ، وتم تأجيل المحاكمة حتى الخميس القادم.
وأكد أن تهماً كهذه في محكمة عسكرية عليا تكون عقوبتها المؤبد أو الأشغال الشاقة فيما أعتقل العسكريين الثمانية منذ 13- 8 المنصرم مطالبا بتقديم لائحة التعليمات التي خالفوها وحتى يصار لمحاكمتهم وفقها.وترأس جلسة المحكمة وهيئتها اليوم اللواء عبد العزيز الوادي .
وأوضح أنه غير مسموح لأحد من الأهالي أو سائل الإعلام بحضور المحكمة اليوم أو الخميس القادم حيث أنه من المفترض ان تكون المحاكمة علنية وفق القانون مشيراً إلى أن أحد العسكريين الثمانية هو محمد عبد الرحمن صوالحة من عصيرة الشمالية شمال نابلس.
وذكر المحامي حماد أنه وفق القانون تنظر في قضيتهم حسب التهمة ثلاثة قضاة بقرار من رئيس الدولة القائد العسكري العام بتنسيب من رئيس هيئة القضاء والطعن في أحكام المحكمة يتم بتقديم الطعن للهيئة القضائية .
وتابع' ترأس المحكمة القاضي فوزي عودة الذي سمح لي بتصوير الملفات وإعترضت النيابة ورفضت وتم تغيير القاضي وعينوا رئيس هيئة القضاء الأعلى حيث من المتوقع حرمان العسكريين الثمانية من مرحلة من مراحل التقاضي وهي الإستئناف في المحكمة حيث ان الإستئناف سيصار لهيئة الإستئناف الرئيسية التي ترأس المحكمة.
وقال أنه تم رفض سماع إفادات العسكريين الثمانية ولاحقاً تم السماح بذلك وتأجلت المحكمة للخميس القادم وسماع الإفادة الدفاعية موضحاً أن النيابة ختمت بيناتها وقدمت لائحة الإتهام وأقوال العسكريين الثمانية التي هي عبارة عن (دردشات) وأقوال تحقيقية .
وشدد على أنه تم إبلاغه أنه ليس من الضروري إحضار الشهود وليس من الضروري كذلك الموافقة على إحضارهم مؤكداً أنه سيتم تقديم طلب إحضار الشهود.

١٩‏/١٠‏/٢٠٠٧

و فصل جديد من مسرحية حلس و الجعبري

( خاص) أصدر ' احمد الجعبري' الرجل الثاني في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق داخل حركة حماس ومحاسبة كافة المتورطين في إطلاق النار والقذائف على منزل القيادي في حركة فتح أحمد حلس ' أبو ماهر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حتى لو صلت نتائج التحقيق إلى فصلهم من عضوية حركة حماس.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لشبكة فراس الإعلامية ' ان أبو ماهر حلس استقبل الجعبري فجر أمس الخميس في منزله بحي الشجاعية، وصدمت زوجة أبو ماهر بوجود مسؤول القسام في غزة داخل المنزل، وقامت برشقه بكلمات جارحة ووصفته بالمجرم وقاتل الأطفال'.
وأوضحت المصادر ان الجعبري قدم اعتذاره بشكل رسمي لأبو ماهر حلس، مبرراً ماحدث من إطلاق نار وقذائف على منزل أحمد حلس كان نتيجة الخطأ من قبل مسلحي حركة حماس.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين، قد صرح في وقت سابق بأن استهداف منزل أبو ماهر حلس بالنار كان نتيجة الخطأ، وعدم علم المسلحين بان هذا المنزل يعود للقيادي في حركة فتح أحمد حلس.
يذكر أن أبو ماهر حلس تربطه علاقة وثيقة جداً بالقائد العام لكتائب القسام في غزة أحمد الجعبري الذي يقطن حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

١٨‏/١٠‏/٢٠٠٧

أحمد حلس يعود لرشده

اولا قبل ان نعرف تصريحات الاخ حلس نود ان نعلن تضامنا معه بالرغم من التامرالذي تامره على حركة فتح و عمله على اضعافها و تقسيمها خشية على مصالحه الخاصة و قد وصل ذلك التامر لحد التحالف مع عدوها حماس فوطد علاقته بالقذر الحاقد احمد سعيد الجعبري و تمكن الاخير من استغلال تلك العلاقة في تقوية الانشقاقات داخل فتح و تحييد اجزاء كبيرة من الحركة لتقوم حماس باكل حركة فتح على مراحل و في هذا الشان حكي كثير سنتناوله بالتفصيل لكشف كل من تحالفوا مع الشيطان و فضحهم بالادلة
قال القيادي في حركة فتح، أحمد حلس "أبو ماهر"، اليوم، "أن الشرعية التي يدعيها منفذو الانقلاب في قطاع غزة باطلة، ولا يمكن أن تكون هناك شرعية على حساب دماء الأبرياء".

وأضاف حلس، في تصريحات لوكالة "رامتان" تعقيبا على الإعتداءات التي إرتبكتها ميليشيات حماس فجر اليوم بحق عائلة حلس في حي الشجاعية شرق غزة "ما حدث جريمة ترتكبها قوة تدعي أنها شرعية وتريد أن تكتسبها هذه الشرعية من خلال دماء أبناء شعبنا".

وتابع حلس "أي شرعية تدعيها هذه القوة عندما تستبيح دماء الأبرياء، هذا انقلاب تمارسه قوة تدعي أنها تريد الحفاظ على استقرار الأمن في قطاع غزة، لكنها منذ انقلابها لم تمارس إلا القتل والتعذيب والتدمير للمجتمع الفلسطيني".

وأكد حلس "أن هذه المرحلة ستنتهي وكل الظلمة والقتلة سيدفعون الثمن غالياً جراء ما ارتكبوه من جرائم"، مضيفاً "إن الحل أن تفيق هذه الفئة من وهمها أنها حققت الانتصار على شعبها"، واضاف "إذا لم تستيقظ من هذا الغي والظلم، فشعبنا قادر على تصويب وضعه وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح".

وقال حلس أن حركة فتح تعتبر أن كل هذه الجرائم هي جرائم يتحمل مسئوليتها من ارتكبها، "وفي ظل هذا الانقلاب، فإن من نفذ الانقلاب يتحمل مسئولية كل هذه الدماء".

أبو ماهر حلس :أما وجب أن تعتذر لفتح و دحلان


بقلم : محمد العالم كاتب و محلل
يبدو أن حركة حماس و عناصرها قد قررت إنهاء حالة التحالف غير المعلنة بينها و بين القيادي في حركة فتح أحمد حلس أمين سر فتح في قطاع غزة السابق بعد أن قررت شن حملتها المسعورة ضد عائلة حلس التي ينتمي لها والتي بدأت مساء أمس الأربعاء، حيث ضربت حصاراً مشدداً على حي الشجاعية و تحديداً على منازل عائلة حلس و استخدمت كافة أنواع الأسلحة في هذه العملية و أطلقت قذائف الار بي جي و الياسين و الهاون و البتار على منازل المواطنين الآمنة و كأنها بيوت في مستوطنات أو معسكرات للجيش الإسرائيلي في عملية يقودها المدعو توفيق جبر و إن كان من يقودها بشكل فعلي أحمد الجعبري و سعيد صيام الحليفان السابقان للسيد أحمد حلس.
عناصر حماس داهمت العديد من منازل عائلة حلس و عاثت فيهن فسادا، بالإضافة الا عدم سلامة منزل أحمد حلس من إطلاق النار, هذا المنزل بالذات الذي آوى أحمد الجعبري و العشرات من قيادي الانقلاب و صدرت منه أوامر قتل و خطف و تعذيب أبناء فتح من حيث لا يدري أثناء استضافته للجعبري و بقية قادة الانقلاب وعمل طوال الفترة التي سبقت الانقلاب على ترويج الاشاعات التي أطلقها قادة حماس إن معركتهم هي لتطهير الاجهزة الامنية و حركة فتح من التيار الخياني الذي يقوده محمد دحلان.
ومن المعلوم أن أحمد حلس حاول طوال الوقت تصوير الصراع و الاشتباكات التي سبقت الانقلاب الأسود أنه صراع بين حماس و تيار دحلان داخل حركة فتح و عمل على تحييد آلاف العناصر المسلحة التابعة لحركة فتح و مئات العناصر الأمنية على اعتبار أن ما يدور هو معركة دحلان ضمن محاولته السيطرة على قطاع غزة و لا ننسى مؤتمره الشهير و الذي أعلن فيه أن حركة فتح قد سرقت من تيار صهيو أمريكي و انه لا يقبل الأموال الأمريكية إلى آخر هذه الترهات و الشائعات التي روجتها حركة حماس أثناء تحضيرها لانقلابها الاسود على الشرعية الفلسطينية.

و قد بدا جليا علامات فك الارتباط بين الجعبري و حلس أياما معدودة بعد الانقلاب عندما سيطرت حماس على مخزن للأسلحة ضم مئات البنادق وآلاف الطلقات تعود للسيد أحمد حلس في الوقت الذي لم يتوفر لعناصر فتح خمس ما وجد في هذا المخزن و بدأت حماس و قائد عناصرها بفض التحالف غير المعلن بعد أن طلبت منه عدم التجوال بجيش المرافقين الذين تعود أن يسيروا معه أينما ذهب و بعدما حاول الاتصال بالجعبري فكان الرد الفظ من الاخير و هو الشعرة التي قصمت طهر البعير.
و الان و بعدما حصل ما حصل (الهم لا شماته ) و تبين للسيد حلس أن ما حدث لم يكن معركة دحلان بشخصه بل كانت معركة هدفت حماس من ورائها القضاء على حركة فتح و القضاء على السلطة الفلسطينية و القضاء على الحلم الفلسطيني اعتقد أنه قد آن الأوان لطرح الأسئلة التالية للسيد أبو ماهر:
هل اكتشفت حقيقة حلفائك من قادة حماس؟؟
هل اكتشفت ادعائاتهم الباطلة حول حرية العمل التنظيمي ؟؟
هل اكتشفت زيف ادعائاتهم ان معركتهم كانت ضد تيار دحلان ؟
هل اكتشفت ان مشروعهم كان يهدف القضاء على حركة فتح العملاقة ؟؟
هل اكتشفت الان ان تحذيرات دحلان كانت في محلها بخصوص نوايا حماس و التي حذر منها طوال سنوات طويلة و لم تكن تصدقها ؟؟
هل اكتشفت الان ان ما تحالف مع حماس ضد فتح لا و لن يكن بمأمن من بطشهم و ظلمهم ؟؟
الان و بعد ان طالك ما طال أبناء فتح العظام الذين فقدوا أرواحهم و فقدوا أطرافهم و اقتيدوا إلى زنازينهم و أهدرت كرامتهم و انتهكت حرمة بيوتهم و سلبت حريتهم و ديس كبريائهم, آن الأوان يا سيد أبو ماهر لتعتذر أولا لحركة فتح على تصرفاتك السابقة و تحريضك على عدد كبير من قياداتها وثانيا لفلسطين على تحالفك مع قادة الانقلاب الاسود و ثالثا لمحمد دحلان على تحريضك الدائم ضده و ضد إخوانه الذين عملوا إلى جانبه و عملوا على حماية فتح وأبنائها طوال السنوات الماضية ؟؟؟؟
أتمنى لك السلامة الكاملة و لعائلتك المناضلة من الحملة المسعورة التي تشن ضدكم بقيادة حليفكم السابق أحمد الجعبري و بقية قادة الانقلاب الاسود متمنيا في ذات الوقت أن تعود إلى رشدك و إلى أحضان حركة فتح العملاقة و تعتبر من الالتفاف الجماهيري و الفتحاوي حول محمد دحلان الامر الذي أكد و يؤكد صدق رؤيته فيما حصل, و كما يقولون الاعتراف بالخطأ فضيلة