‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء حركة فتح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء حركة فتح. إظهار كافة الرسائل

١١‏/١٠‏/٢٠٠٧

الشعب كله صار سميح المدهون


بقلم : أمير الأحزان
قتلوك يا سميح المدهون وما عرفوا 0000 ان بقتلك قد قتلو الشهامة والكرامه 0000 قتلو البطل في وقت قل فينا الابطال 0000 سميح المدهون 00000 قتلوك وظنو بقتلك قد قتلو الفتح 00000 ولكن لم يعرفوا ان الفتح لن تموت 0000 فقد جيتلك يا غزة فنادي علينا 0000 نادي علي ثوار بلادنا 0000 نادي وقولي انه البر والبحر الهادي 0000 قرب يومك يا حماس 0000 قرب يومك يا حماس 0000 وحسابنا ما هو مطول وما منو خلاص 0000 قسما ما نرمي السلاح 00000 قبل ما نحقق طلبك يا ابو محمد 0000 زغرتن يا نسوان 0000 للشهداء والفرسان 00000 لا تبكو علي سميح المدهون وما راح نبكي عالابطال 00000 لا تبكو علي سميح المدهون وما راح نبكي عالابطال 00000 واللي زندو من حديد ... لا بد يكمل المشوار ... يا فتحاوي احمل السلاح ... واحمل حجرك بيمينك ... واضرب على روس الكلاب ... حتى تريح ضميرك ... بيفكر حالو جبار ... الحمساوي قاعد بيتعاظم ... يا غزة صبرك صبرك قسماً لناخذ ثارك ... يا غزة صبرك صبرك قسماً لناخذ ثارك ... يا غزة صبرك صبرك قسماً لناخذ ثارك ... حب الفتح سن وفرض ... وواجب عليك وعليا ... نهز الارض طول وعرض بوجه الحمساوية ... يلا نسد الشوارع . نتصدى وما نتراجع ... قطعان الحمساويين ... كسر دمر لا تهتم ... فكرونا مغفلين ... وظنوا ان نسينا الدم ... دم الشهيد ما ننساه ... اسمو بقلوبنا حفرناه ... دم سميح المدهون ما ننساه ... اسمو بقلوبنا حفرناه ... جيتك من أبعد البلاد وحامل سيفي بايدي ... جيتك وحقدي عالجلاد وعاللي تنمرد علي ... جيتك يا غزة نادي . نادي عثوار بلادي ... فاليك اليوم يا سميح المدهون 000000 الرصاص لا يكفي فالكل واهم 000000 القصف جبان والجيش نائم 00000 سميح شعب لم يكن نائم 000000 يا أمير المجاهدين ...يا أمل الوطن ... ليتني رصاصة في رشاشك الذي أرعبهم 00000 ليت جسدذ إصبعا يدوس لك الزناد 000000 فصوتك يا سميح يدوي في كل واد 00000 إليك أهدي أغلى قبلة 000000 يا شمعة بالفؤاد مضيئة...يا صرخة... يا صرخة زلزلت فدوخت كل الجبناء 00000 الله أكبر في العلى صرختها يا سميح فأرعبت بها الجلاد 00000 الله أكبر في العلى صرختها يا سميح فأرعبت بها الكلاب 00000 يا دماء عطرت لنا الثرى بمسك ذا شذا أو عنبرا 00000 فوالله ما دمت في القلوب باقيا 00000 ذكراك لنا خير السواليا 00000 فنم قرير العين يا هاديا 00000 بالله عليك أيها البطل 00000 كيف جندلتهم في الورى 00000 علمتهم معنى النضال والفدا 00000 بروح لا تخشى خوض المنى 000000 عهدا علينا يا سميح 0000 لن ينسى ذكراك الفؤاد 00 يسألون عن العدد فقلنا هل خفى 00 على الناس من سميح قد جندلا 00 هم عشرة أو عشرون بل هم في السجل أكثرا 000 كفاك فخرا يا من أرعبتهم 00 صرت حلما كابوسا مزعجا 00 في أحلام من لغزة قد دمرا 00 جزاك الله عن فتحنا 000 خير اللقا يا حبيبا للمنى 000 نودعك بقلوب كلها عالقة بالأمل 00 وداعا يا من غرست في قلوبنا حب المحن 00 ونعدك بانتقام مزلزل من الفتـــــــــــــــــــح 00 ونعدك بانتقام مزلزل من الـفـتـــــــــــــــــح 00 فرحوا بموتك يا سـميــــــــــــــــــح 00 فالشعب كله صار سميــــــــــــــــــح 000 الشعب كله صار سميـــــــــــــــح

حصرياً:الكوفية تنفرد بلقاء خاص مع سميح المدهون المسيحي الذي أعلن إسلامه


رام الله-الكوفية برس
من قال أن سميح المدهون قد مات فهو واهم , لأنه بات مثلاً لأطفالنا قبل شبابنا وشيوخنا , سميح المدهون الذي كان اسمه يزلزل الكيان الصهيوني في عقر داره , ولم تستطيع الترسانة العسكرية الصهيونية أن تسكت رصاصه وأن تسكت لغة المقاومة التي أتقنها الشهيد , نعم فمن ينكر على هذا الشهيد تاريخه المشرف الذي بات مثلاً يحتذى به في كل مجالس النضال , لكن أصحاب اللحى إخوة المستوطنين تمكنوا من إسكات سلاحه الذي وجهه دوماً للعدو الصهيوني , نعم سحلوه ونعم مثلوا بجثته كما مثل بجثة القائد صدام حسين , فالعظماء دوماً ينالون شرف التضحية وينالون شرف الشهادة إن لم يكن على أيدي الأعداء فسيكون على أيدي عملائهم .
واليوم يطل علينا سميح جديد لكنه مختلف قليلاً شهيدنا البطل , فسميحنا لهذا اليوم هو مسيحي اعتنق الإسلام لسماحته وعدالته في الأرض:
الكوفية برس التقت سميح المدهون المسيحي وكان معه هذا اللقاء:-


سؤال: من هو سميح المدهون؟.
جواب : أنا شاب مسيحي أسلمت قبل حوالي ثمانية سنوات .

سؤال: أخي سميح المدهون هل لنا أن نعرف سبب هذه التسمية ؟ ولماذا اخترت سميح المدهون بالذات؟
جواب : أنا أسلمت لكنني لم أعلن عن إسلامي , وفضلت أن أعلن إسلامي الآن , وكنت أرغب في تغيير اسمي , لكنني في الحقيقة لم أجد الاسم المناسب , ولي اسم مسيحي لكنني قررت في النهاية أن أختار اسم سميح المدهون لأنه رجل شريف ويعشق وطنه ورجل بمعنى الكلمة , وبسبب مقتل هذا البطل على يد أناس يدعون الإسلام لكنهم لا يمتون للإسلام بصلة لأنهم أناس ليست لديهم رحمة ويستسهلون الدم حتى إن كان هذا الدم لأبطال يطاردهم العدو الصهيوني منذ زمن , لذلك قررت أن أختار هذا الاسم المركب تيمناً بالبطل سميح المدهون حتى أنال شرف بطولته ورجولته, وحتى يبقى هذا الإسم خالداً في أذهان الجميع , وحتى يبقى يؤرق قاتليه.

سؤال: تقول أنك أسلمت قبل 8 سنوات ولكنك لم تعلن هذا الخبر لماذا؟
جواب : في الحقيقة لم أكن مهتم بهذا الإعلان لأنني أسلمت في عقلي وقلبي , ولم أكن مهتماً بإعلانه لأنني لا أتخذ هذا الدين كستار كما يفعل هؤلاء المجرمون الذي سفكوا الدماء وأسترخصوها في غزة , لذا أشهرت إسلامي في المحاكم الشرعية وأبقيت إعلانه بيني وبين ربي .

سؤال: هل أنت سعيد بهذا القرار بأن تكون مسلماً وبأن تكون سميح المدهون ؟
جواب: نعم أنا سعيد جداً ولي الفخر أن أكون مسلماً وأتبع دين الله لأنه من إبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه , وبالطبع لي الفخر أن أحمل اسم هذا القائد الذي زلزل الأعداء البطل سميح المدهون.


سؤال: تقول بأن سماحة الدين الإسلامي هي التي دفعتك إلى الإسلام , وأنك اخترت أسم سميح المدهون حديثاً , فلماذا لم تختر اسم إسماعيل هنيه أو سعيد صيام أو الزهار بالرغم من أنهم يسمون أنفسهم ربانيين, وأقرب من الله منا؟
جواب : أنا اخترت سميح المدهون لأنه رجل مؤمن وأنا شاهد على هذا , فلقد كان يحمل القرآن أينما ذهب وكان يقول لنا إنني أتوقع الشهادة في أية لحظة لذلك سأجعل من القرآن رفيق دربي, والشهيد سميح لم تكن تعنيه المناصب ولم يكن يتستر خلف الدين للوصول إلى السلطة , كان همه الأكبر أن يكون مقاوماً وأن ينال شرف الشهادة.

سؤال: ما هي طبيعة عملك أخ سميح؟
جواب: أنا اعمل في حماية وحراسة الوطن الغالي تحت غطاء الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس القائد محمود عباس أبو مازن

سؤال : كونك مع الشرعية الفلسطينية فهل تعرضت لأي ضغوطات من قبل حركة التمرد الدموي حماس بعد انقلابها في غزة؟
جواب : في الحقيقة أنا لم أتعرض بصفة شخصية لأي ضغوطات لأنهم يجهلون من أنا , لكنهم قتلوا العديد من أصدقائي ومنهم الشهيد م.س الذي كان مصاباً فاقتحموا عليه المشفى وأعدموه بدم بارد , كما إنهم اختطفوا العديد من أصدقائي أيضاً وكان أخرهم أحد أصدقائي الذي تم اختطافه هذا اليوم , ولي العديد من الأصدقاء الذين بترت سيقانهم وأياديهم نتيجة الرصاص المتعمد الذين أطلقوه عليهم أصحاب الانقلاب الدموي.

سؤال:أنت الآن ذكرت اسم احد الأصدقاء ألا تخشى من الملاحقة؟
جواب : من عرف سميح المدهون من الصعب أن يكون جباناً أو أن يخاف من غير الله , ونحن في أبناء حركة فتح إن كنا نسكت فهذا لن يعني بالتأكيد أننا نخاف , لأننا نخشى ما لا يخشونه هم وهو الله.

سؤال: ما هو رأيك بما حدث بغزة , وهل أثر انقلاب من يدعون الإسلام على فكرتك تجاه الإسلام؟
جواب : كلا لم يؤثر ذلك على فكرتي عن الإسلام لأنني بكل بساطة دخلت الإسلام وأنا أبن فتح ولم يكن لهؤلاء أية علاقة بهذا الموضوع , لذلك لم يكن لهم تأثير على فكرتي تجاه الإسلام , لكنهم بالتأكيد أساؤوا للإسلام نفسه.

سؤال: هل لديك أي كلمة توجهها للتيار الانقلابي في غزة
جواب : إنني أدعوا زمرة الانقلابيين العودة عن انقلابهم وأن يعودا إلى حضن الوطن , وأن يساهموا في بناء وطن واحد لا وطنيين , فكل الحاصل الآن هو يخدم العدو الصهيوني بالتأكيد , ولا أعتقد أن هنالك فلسطيني شريف يرضى أن يكون متعاوناً مع العدو , وأن يساهم في تحقيق أهدافه , فليعودوا إلى الشرعية الفلسطينية , وليكونا تحت مظلة منظمة التحرير , لأنها ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني , وأطلب منهم الكف عن الإعتداء على عناصر الحركة , ومطاردة المجاهدين من ابناء حركة فتح والجهاد الإسلامي.


سؤال: هل لديك أي إضافات أخرى ؟
جواب : أدعو في هذا الشهر الفضيل أن يتقبل الله شهدائنا بواسع رحمته والذين سقطوا على أيدي الاحتلال الصهيوني والذين سقطوا برصاص الاحتلال الحمساوي , وأن يفرج عن أسرانا وأن يشفي جرحانا إنه سميع مجيب.

في النهاية نبارك لك إسلامك كما ونهنأك على هذا الإسم ونتمنى لك عيد سعيد بعيداً عن منغصات الإنقلابيين.