‏إظهار الرسائل ذات التسميات قيادات حركة فتح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قيادات حركة فتح. إظهار كافة الرسائل

١٨‏/١٠‏/٢٠٠٧

أبو ماهر حلس :أما وجب أن تعتذر لفتح و دحلان


بقلم : محمد العالم كاتب و محلل
يبدو أن حركة حماس و عناصرها قد قررت إنهاء حالة التحالف غير المعلنة بينها و بين القيادي في حركة فتح أحمد حلس أمين سر فتح في قطاع غزة السابق بعد أن قررت شن حملتها المسعورة ضد عائلة حلس التي ينتمي لها والتي بدأت مساء أمس الأربعاء، حيث ضربت حصاراً مشدداً على حي الشجاعية و تحديداً على منازل عائلة حلس و استخدمت كافة أنواع الأسلحة في هذه العملية و أطلقت قذائف الار بي جي و الياسين و الهاون و البتار على منازل المواطنين الآمنة و كأنها بيوت في مستوطنات أو معسكرات للجيش الإسرائيلي في عملية يقودها المدعو توفيق جبر و إن كان من يقودها بشكل فعلي أحمد الجعبري و سعيد صيام الحليفان السابقان للسيد أحمد حلس.
عناصر حماس داهمت العديد من منازل عائلة حلس و عاثت فيهن فسادا، بالإضافة الا عدم سلامة منزل أحمد حلس من إطلاق النار, هذا المنزل بالذات الذي آوى أحمد الجعبري و العشرات من قيادي الانقلاب و صدرت منه أوامر قتل و خطف و تعذيب أبناء فتح من حيث لا يدري أثناء استضافته للجعبري و بقية قادة الانقلاب وعمل طوال الفترة التي سبقت الانقلاب على ترويج الاشاعات التي أطلقها قادة حماس إن معركتهم هي لتطهير الاجهزة الامنية و حركة فتح من التيار الخياني الذي يقوده محمد دحلان.
ومن المعلوم أن أحمد حلس حاول طوال الوقت تصوير الصراع و الاشتباكات التي سبقت الانقلاب الأسود أنه صراع بين حماس و تيار دحلان داخل حركة فتح و عمل على تحييد آلاف العناصر المسلحة التابعة لحركة فتح و مئات العناصر الأمنية على اعتبار أن ما يدور هو معركة دحلان ضمن محاولته السيطرة على قطاع غزة و لا ننسى مؤتمره الشهير و الذي أعلن فيه أن حركة فتح قد سرقت من تيار صهيو أمريكي و انه لا يقبل الأموال الأمريكية إلى آخر هذه الترهات و الشائعات التي روجتها حركة حماس أثناء تحضيرها لانقلابها الاسود على الشرعية الفلسطينية.

و قد بدا جليا علامات فك الارتباط بين الجعبري و حلس أياما معدودة بعد الانقلاب عندما سيطرت حماس على مخزن للأسلحة ضم مئات البنادق وآلاف الطلقات تعود للسيد أحمد حلس في الوقت الذي لم يتوفر لعناصر فتح خمس ما وجد في هذا المخزن و بدأت حماس و قائد عناصرها بفض التحالف غير المعلن بعد أن طلبت منه عدم التجوال بجيش المرافقين الذين تعود أن يسيروا معه أينما ذهب و بعدما حاول الاتصال بالجعبري فكان الرد الفظ من الاخير و هو الشعرة التي قصمت طهر البعير.
و الان و بعدما حصل ما حصل (الهم لا شماته ) و تبين للسيد حلس أن ما حدث لم يكن معركة دحلان بشخصه بل كانت معركة هدفت حماس من ورائها القضاء على حركة فتح و القضاء على السلطة الفلسطينية و القضاء على الحلم الفلسطيني اعتقد أنه قد آن الأوان لطرح الأسئلة التالية للسيد أبو ماهر:
هل اكتشفت حقيقة حلفائك من قادة حماس؟؟
هل اكتشفت ادعائاتهم الباطلة حول حرية العمل التنظيمي ؟؟
هل اكتشفت زيف ادعائاتهم ان معركتهم كانت ضد تيار دحلان ؟
هل اكتشفت ان مشروعهم كان يهدف القضاء على حركة فتح العملاقة ؟؟
هل اكتشفت الان ان تحذيرات دحلان كانت في محلها بخصوص نوايا حماس و التي حذر منها طوال سنوات طويلة و لم تكن تصدقها ؟؟
هل اكتشفت الان ان ما تحالف مع حماس ضد فتح لا و لن يكن بمأمن من بطشهم و ظلمهم ؟؟
الان و بعد ان طالك ما طال أبناء فتح العظام الذين فقدوا أرواحهم و فقدوا أطرافهم و اقتيدوا إلى زنازينهم و أهدرت كرامتهم و انتهكت حرمة بيوتهم و سلبت حريتهم و ديس كبريائهم, آن الأوان يا سيد أبو ماهر لتعتذر أولا لحركة فتح على تصرفاتك السابقة و تحريضك على عدد كبير من قياداتها وثانيا لفلسطين على تحالفك مع قادة الانقلاب الاسود و ثالثا لمحمد دحلان على تحريضك الدائم ضده و ضد إخوانه الذين عملوا إلى جانبه و عملوا على حماية فتح وأبنائها طوال السنوات الماضية ؟؟؟؟
أتمنى لك السلامة الكاملة و لعائلتك المناضلة من الحملة المسعورة التي تشن ضدكم بقيادة حليفكم السابق أحمد الجعبري و بقية قادة الانقلاب الاسود متمنيا في ذات الوقت أن تعود إلى رشدك و إلى أحضان حركة فتح العملاقة و تعتبر من الالتفاف الجماهيري و الفتحاوي حول محمد دحلان الامر الذي أكد و يؤكد صدق رؤيته فيما حصل, و كما يقولون الاعتراف بالخطأ فضيلة

١٧‏/١٠‏/٢٠٠٧

ميليشيات حماس تختطف عضو المجلس الثوري لحركة فتح

رام الله-فلسطين برس- قالت مصادر فلسطينية " أن مليشيات حماس الخارجة عن القانون اختطفت صباح اليوم الأربعاء للمرة الثانية السفير الفلسطيني السابق والمحلل السياسي والكاتب الصحافي يحيى رباح من منزله في مدينة غزة".

وأضافت المصادر " أن هذه المليشيات الخارجة عن القانون أقدمت على اختطاف الدبلوماسي والكاتب الصحافي رباح من منزله وسط مدينة غزة للمرة الثانية في ساعات الصباح ولم تطلق سراحه حتى الآن واقتادته إلى أقبية التحقيق التابعة لها دون سابق إنذار أو مراعاة لكبر سنه ومركزه الاجتماعي حيث انه يعاني من أمراض مزمنة ووضع الصحي خطر".

من هو يحيى رباح:-
- مواليد قرية السوافير الشمالية داخل فلسطين المحتلة عام 1943
- عضو المجلس الثوري لحركة فتح.
- حصل على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال من جامعة القاهرة.
- انضم لحركة فتح في عام1966
- عمل في العام 1968 في اذاعة صوت العاصفة التابعة لحركة فتح.
- عمل مفوضا سياسيا في قوات العاصفة في لبنان وسوريا.
- عمل مفوضا سياسا للقوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية في جنوب لبنان.
- عمل سفيرا لفلسطين في اليمن.
- عمل عضوا في قيادة حركة فتح في الاردن.
- عمل مدير عام عام للاذعات الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
- مؤلف لعشر كتب .
- كاتب في بعض الصحف الفلسطينية والعربية .
- كاتب دائم في صحيفة الحياة المحلية في زاوية علامات على الطريق.

يذكر أن مليشيات حماس الخارجة عن القانون اختطف رباح قبل حوالي ثلاثة أسابيع وأطلقت سراحه بع التحقيق معه في مراكزها".

السيرة الذاتية للاخ الاسير حسام خضر

من مواليد قرية كفر رمان في 8/12/1961ومن سكان مخيم بلاطة هاجرت عائلته من يافا عام 48. بكالوريوس إدارة أعمال وعلوم سياسية - جامعة النجاح الوطنية التحق بحركة فتح عام 1978 واعتقل 23 مرة للتحقيق وحكم مدة سنة ونصف، وفرضت عليه الإقامة الجبرية لمدة عام.
تعرض للإصابة مرتين عام 81، 87 في كتفه الأيسر وساقه اليمنى.
له عدة دراسات في السجون منها (نحن الفاتحون، التآكل الثوري، فلسفة القرار التنظيمي، النقد والنقد الذاتي في حركة فتح).
من مؤسسي لجان الشبيبة في الوطن. كان أحد قادة و مؤسسي حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية . كان من أوائل المبعدين في الإنتفاضة بعد اعتقاله جريحاً ونفذ قرار الإبعاد في 13/1/1988 إلى جنوب لبنان
. كلفه الأخ القائد أبو جهاد مسؤولية المكتب الطلابي الحركي لطلبة الأرض المحتلة في الخارج ومتابعة شؤون طلبة وشبيبة فلسطين داخل الوطن المحتل. انتخب عام 1990 عضواً في الهيئة التنفيذية للإتحاد العام لطلبة فلسطين، وتولى مسؤولية فروع الوطن العربي والوطن المحتل. مثل منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد الطلبة في 76 مؤتمراً عربياً ودولياً في 53 دولة. أشرف على انتخابات ممثلي المجلس الوطني الفلسطيني في أمريكا اللاتينية ومؤتمرات فتح والطلاب في عشرات الدول.
التقى عدد من رؤساء دول العالم وألقى كلمات في كثير من البرلمانات الأجنبية واعتبرته مجلة (فلسطين الثورة) سفير الانتفاضة. انتخب نائباً لرئيس مؤتمر الشباب الإسلامي العالمي في دكار السنغال عام 89 وكذلك في الخرطوم عام1992. عضو المجلس الوطني الفلسطيني- اللجنة السياسية. عضو مؤسس في منظمة طلبة وشبيبة دول عدم الانحياز. عاد إلى أرض الوطن في 5/4/1994 وواصل عمله النضالي والوحدوي. بعد عودته الى ارض الوطن ساهم في تأسيس اللجنة الحركيه العليا لحركة فتح في الضفه الغربيه مع كل من القائد الشهيد فيصل الحسيني والقائد الاسير مروان البرغوثي .
عمل مديراً للمؤسسات والاتحادات الشبابية والطلابية في وزارة الشباب والرياضة. محاضر في المركز الفلسطيني للديمقراطية والانتخابات- القدس رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين. عضو المجلس التشريعي الفلسطيني – اللجنة السياسية ولجنة الرقابة العامة وحقوق الانسان. من اشد المطالبين بفصل السلطات ،واطلاق الحريات العامه ،ومحاربة الفساد المالي والاداري في السلطه وبناء مؤسسات المجتمع المدني . أعتقل على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي من منزله في مخيم بلاطة بتاريخ 17/3/2003

السيرة الذاتية للشهيد البطل سميح المدهون

سميح إبراهيم سليم المدهون مواليد الفاتح من عام 1974بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة، درس الابتدائي بمدرسة "ج" للاجئين بنفس المعسكر، أكمل دراسته الإعدادية في العام 89م ، اعتقل من قبل الاحتلال للمرة الأولى قبل أن يحصل على بطاقة الهوية، بعدها اعتقل مرتين لمدة عامين، بتهمة نشاطاته بعاليات انتفاضة الحجارة، أصيب ثلاث مرات في تلك الفترة، وبعد قدوم السلطة الوطنية إلى أرض الوطن التحق بقوات أل (17) حتى اللحظة، وبعد انتفاضة النفق التحق في صفوف مجموعات كتائب شهداء الأقصى في شمال القطاع وفي انتفاضة الأقصى تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل جيش الاحتلال واحدة منها كان برفقة الشهيد محمود الجخبير في بلدة بيت لاهيا، والشهيد سهيل الهرش، محاولة اغتيال أخري منذ سنتين تعرضت لها برفقة عدد من مقاتلي كتائب الأقصى قرب مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا حيث أصيب حينها أربعة ممن كانوا برفقتي.
بدايات الخلافات مع حركة حماس كانت البداية عقب الانتخابات البلدية حيث استلمت حماس بكل سلاسة ويسر وكنا قادرين على عدم التسليم أي وزارة بالسلطة ولكن التاريخ لا يرحم ونحن ملتزمون بقرار قيادتنا التي تؤمن بالديمقراطية، فبعد ظهور نتائج الانتخابات البلدية كنت متواجداً بمقر حركة فتح المقابل لمبنى بلدية بيت لاهيا فرشقوا المقر بالحجارة وأطلقت النار الهواء عقب ذلك لتفريق راشقي الحجارة وحماس تعرف ذلك جيدا، حيث رد المسلحين المرافقين للمسيرة النار أيضاً، وانتهت الإشكالية عند هذا الحد، إلا أن حماس بدأت بعمليات التحريض بعد ذلك، حيث اتهموني باتهامات باطلة لا يفعلها مسلم، فما هي إلا ثقافة مسمومة لدى بعض أبناء حماس. بعد ذلك تولت حماس السلطة وفشلت وبدأ هذا الفشل ينعكس على الشارع بوضع العبوات الناسفة أمام بيوت أبناء الحركة وخاصة أبناء الأمن الوقائي، ففي كل مرة تقع فيها عملية تفجير كنا نقول لربما يكون الفاعلين عملاء أو مجهولين حتى اتضحت الرؤية وتبين أن من وراء هذه الأعمال هي فئة ضالة تربت على الحقد تابعة لحماس. محاولات الاغتيال على يد حماس كانت المحاولة الأولى استهداف الجيب الخاص بكتائب شهداء الأقصى والذي كان يستقله شقيقا سميح الأكبر باسم والأصغر رأفت ومعهم ابنه عندما كان يسير في منطقة الصفطاوي، فيروي باسم تفاصيل تلك الحادثة فيقول:" مرض ابن سميح محمد عند الثانية فجراً فأخذته برفقة شقيقي رأفت للعيادة وفي منطقة الصفطاوي بمدينة غزة وإذا بعدد من السيارات كانت ترصدنا من لحظة خروجنا من البيت بها عدد من أفراد كتائب القسَّام أمطروا الجيب بالرصاص فأصبت أنا ورأفت بإصابات متوسطة وكنا ننزف ........... حيث استنكرت حماس هذه المحاولة كالعادة مع أنني رأيتهم يضعون شارات القسَّام على رؤوسهم. ويروي سميح تفاصيل المحاولة الثانية التي كانت في بيته بمنطقة التوام غرب مخيم جباليا حيث حاصرت ثلاث جيبات من قوة الوزير صيام وأضاءوا الكشَّاف على بيتي وبالمثل أشعلت الكشَّاف المثبت على سطح منزلي، وأعطيتهم مدة خمس دقائق لمغادرة المكان ولكنهم رفضوا فأطلقت النار صوبهم ففروا من المكان، وبعدها حضرت تعزيزات من القساَم واعتلوا الأماكن المرتفعة المحيطة بالمنزل وخصوصاً سطح مسجد "عائشة" متسلحين بقاذفات "الياسين" و"الآر بي جي" وقعوا الطرق وشرعوا بتفتيش السيارات، فهبت جماهير فتح لتفريقهم. المحاولة الثالثة و المحاولة الرابعة كانت استكمالاً لمسلسل حماس البغيض على حد وصف سميح، في رصد خط سيره من البيت إلى مسجد الشهيد شادي حبوب، كان ذلك يوم جمعة وكنت أهم للذهاب للمسجد حيث زرعت عبوة ناسفة في حفرة مجاري وسط الطريق، وبعدما علمت بذلك أبلغت هندسة المتفجرات بالشرطة وبالفعل فككوا العبوة حيث كان قرارهم نسف الجيب بالكامل "سميح ومن معه"، والآن الحمد لله خط سيري مؤمن بالكامل م المحاولة الخامسة جاءت بعد قرار السيد الرئيس بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وأثناء المسيرة المؤيدة التي كنت بمقدمتها حاولوا إطلاق النار في منطقة تل الزعتر بشكل عشوائي صوب المسيرة، حيث أصيب عدد من أبناء حركة فتح ومعظم الإصابات كانت في صفوف الفتية، ومطلقي النار هم ممن يسمون بالقوة التنفيذية، حيث تم خطف بعضهم والتحقيق معهم واعترفوا بفعلتهم ومن أرسلهم وهم معلومون لدينا جيداً؛ والمفارقة بأن مسيرة حماس الرافضة للانتخابات والتي كانت قبل مسيرة فتح مرَّت من أمام بيتي وتلفظ المشاركين بألفاظ نابية على مسمعي وعبر سيارة الإذاعة وكانوا في مرمى النار، ولكنني لم ولن أفعل ذلك مثلهم فمعظم المشاركين بالمسيرة هم من المدنيين الذين لا يملكون إلا الكلمة، وهم بالنهاية أبناء شعبي وجيراني.المحاولة الأخيرة كانت يوم أمس الثلاثاء 9/1 وأنا على سطح المنزل أنظر من فوق السور على الشارع فإذا بطلقين من عيار "250 مليمتر" على مستوى الصدر من قنَّاص لا يبعدان عني سوي سنتيمترات قليلة، ولكن إرادة الله عز وجل حالت بيني وبين الموت. الهجمة الإعلامية المضللة دأبت حركة حماس وعبر إعلامها بكل وسائله تزوير الحقائق من خلال حملة إعلامية رخيصة ولا أخلاقية تمس قادة وعناصر شرفاء من حركة فتح، وسميح المدهون أحدهم حيث تحدث لنا عن محاولة حماس وتحت تهديد السلاح إجبار معظم من تختطفهم من أبناء فتح سواء يعرف سميح أم لم يعرفه بأن يدعي بأن سميح يتردد على بيوت للدعارة، وما شابه من الأساليب "الحقيرة" حسب وصفه وتسجيل تلك الاعترافات طبعاً بعد التحقيق بأساليب الاحتلال بخرق الأجساد "بالمقادح" والكي الكمش بالزرادية والوخز بالإبر، ما يضطر الأخ المختطف من الاعتراف بأي شيء سواء عني أو عن غيري مثل الأخوة محمد رضوان ويوسف شاهين وإياد رضوان، فنجن عندما نختطف أحدهم لم نمارس ذلك وإنما نسأل المختطف من كان معك؟ ومن أرسلك؟ كيف؟ ولماذا؟ ولن نجبرهم على الاعتراف بأشياء لم يرتكبوها، وكل ما يقال بأننا نمارس التعذيب هو محض افتراء، وبعدها نجلس مع أبناء حماس ونصارحهم بالوقائع فيقومون بالسب والشتم على من يقوم بتلك الأفعال المشينة. وحقيقة ما حدث في مقر شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" ومن محاولة حماس زج اسمه في أحداثها، فيقول:"أولاً اشتراك هاتفي الشخصي الذي استخدمه من فئة الدفع المسبق "الكرت" وليس فاتورة، أنا أستهلك كل يوم كرتين وأنا مرتاح هكذا، لا أحب أن أرتبط بأي شركة، نأنا أوالإشكالية التي وقعت فعلاً بمقر شركة جوال في الشمال كانت ما يسمى بالقوة التنفيذية قد حضرت للمكان تزامن ذلك مع مرور أحد الأشخاص الذين يخصوني منهم تعرف عليه أحد أعضاء القوة "البشمرغية" فبدأ بالصراخ فارتبك ذلك الشاب وأطلق النار بالهواء دفاعاً عن نفسه وحاول الهروب ولكن لم يفلح وتم اختطافه، ويقول سميح:" أنا مش متضرر من شركة جوال الكل يقدر هذه الشركة لوطنيتها ومساعدتها لأبناء شعبنا، ولو تضررنا منها نعود للقضاء بالطرق المشروعة ولن نلجأ لأساليب البلطجة، فسلطة فتح هي من صنعت هذه الشركة وغيرها ولزاماً علينا حمايتها، فهذا الموضوع ملفق ولم يراجعنا أحد من الشركة، فهي مؤسسة وطنية ومهمة".الأخ عبد الكريم أبو جاسر والذي تروج حماس عبر إعلامها الكاذب بأنه اختطف من قبل سميح فأوضح الأخير أن إحدى عائلات جباليا هي من احتجزته ببيتها قبل أن تطلق حماس النار على أحد أبناء تلك العائلة والذي أصيب بالشلل نتيجة ذلك، أي أن إطلاق النار جاء نتيجة لخطف أبو جاسر، وهذا أكبر دليل على كذب حماس فقصة أبو جاسر أيضاً من نسج خيالهمن قبل أبناء ورداً على تصريحات وزارة الداخلية بأن سميح مطلوب لها وليس لحماس يقول المدهون:"التنفيذية ليس لها سلطة على أحد، وهي جسم غير مرغوب فيه بالشارع الفلسطيني، والقانون معروف والمؤسسة الأمنية ومراكز الشرطة عناوين معروفة للجميع فالتأتي الشرطة وتعتقلني إن كنت مطلوباً للقانون، وهنا أقول أنهم هم من تلطخت أيديهم بالدماء فهم المطلوبون للعدالة والقصاص،فهم قطاع طرق ينصبون الكمائن بالعتمة ويقتلون الناس جهاراً نهاراً، فالقوة التنفيذية عليها ألا تتكلم عن القانون بل عليها تسليم عناصرها القتلة للقضاء وبعدها نذهب للقضاء إذا طلب منَّا ومنزل الشهيد العميد أبو المجد غريِّب ومرافقيه وضيوفه، ودماء القائد حسين أبو هلِّيل الذي لا يعرف إطلاق النار شاهدة على جرائم وفظاعة ودموية حماس". الشهيد حسين أبو هلَّيل رجل الإصلاح وممثل حركة فتح في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية كان ليل نهار يسعى للصلح والتهدئة وكان يطلب مني دائماً، وبالمناسبة فهو لا يعرف كيف السلاح يعمل فهو مظلوم استشهد أعزلاً وهذه تهمته، فقد اتصل بي صباح يوم استشهاده طالباً مني إعادة متعلقات عدد من عناصر حماس كانوا قد اختطفوا قبل حين واتفقنا على ذلك. وأردف وروجه سميح المدهون اللقاء بتوجيه نداء إلى كافة أبناء حركة فتح بتلبية النداء وعدم السماح لأي أحد أن يعتدي عليهم، وأن يتصرفوا بحكمة وروية فدماء أبناء شعبنا غالية، ولكن من يسترخصها فسيكون هو البادئ، وكما يقول المثل "البادئ اظلم". وعند سؤال سميح عن تدخل وساطات لإنهاء الخلافات قال:" ليس لدينا في كتائب شهداء الأقصى إشكالية بذلك، فلتجلس المستويات السياسية مع بعضها البعض ونحن ننفذ ما تتفق عليه قيادة الحركة، فنحن في موقع المدافع عن أبناء حركة فتح ولن نعتدي على أحد بل هم المعتدين وما لنا سوى ردَّات الفعل، فالمشكلة لا تتمثل في سميح المدهون، فالمشكلة أصبحت واضحة للجميع فأنا أحد أبناء الحركة ولنا رموز على حماس أن تتوجه لهم فعندهم الحل ونحن نلتزم بقرارات الحركة، فعلى عقلاء فتح وحماس الجلوس والحل وأكرر نحن نلتزم بما يقررون شرط التزام الجميع الانقلاب الدموي الحمساوي على الشرعية والتمثيل بالجثث وبعد ذلك عادو لمحاوله النيل من سميح فلم يستطيعو وتم اخراج سميح من بيته بناء على قرار من الرئيس لكي يقطع دابر الفتنه ولكن الفتنه هي نفسها اسمها حماس فقامو بعد فتره وجيزه باغتيال القائد بهاء ابو جراد رغم الاتفاق الذي عقد معهم .وشددومن حملاتهم المسعوره على الاجهزه الامنيه وباءت محاولاتهم بالفشل وبعد فتره ايضا قامو بحمله جديده تم خلالها استداف القائد العام جمال ابو الجديان (ابوماهر) الذي لم يفتعل معهم اية مشكله وكان دائما يحل المشاكل هو بنفسه وهو ايضا امين سر حركه فتح اقليم شمال غزه وتم اغتياله وهو خارج من بيته مصاب . وبعد سقوط الاجهزه الامنيه في يد حماس وبعد ان رفض سميح المدهون الفرار من غزه تم محاصرته من قبل الدمويين وتم اغتياله بابشع طريقه مرت على تاريخ البشر ، لاذنب له الا انه احب فلسطين وعاش من اجل فلسطين وقضى من اجل فلسطين . فال رحمه الله ايها القاده الى جنات الخلد انشاء رب العرش العظيم لانكم كنتم صادقين مع الله وصاقين في حبكم لوطنكم

السيرة الذاتية للسيدة انتصار الوزير

مواليد 1942 مدينة الولادة غزة حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح :عضو اللجنة المركزية فتح اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح :عضو حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح المجلس التشريعي الفلسطيني :عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الدراسة بكالوريوس تاريخ (فلسطين) الوظائف السابقة رئيسة حركة النساء الفلسطينيات (فلسطين) وزيرة الشؤون الاجتماعية (فلسطين) انتخبت نائبة عن غزة و حصلت على 40896 صوتا (فلسطين) 1959 التحقت بفتح (فلسطين) 1965 عضو مؤسس في الاتحاد العام لنساء فلسطين (فلسطين) 1974-2006 عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (فلسطين) الوظيفة الحالية

٠٦‏/١٠‏/٢٠٠٧

السيرة الذاتية للسيد الرئيس محمود عباس

ولد محمود رضا عباس، المعروف باسم أبو مازن، في صفد عام 1935، واضطر للجوء مع عائلته إلى سوريا، بعد الهجوم على مسقط رأسه واحتلاله من قِبَل المنظمات اليهودية في نيسان 1948.
بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، التحق بجامعة دمشق، وحصل على إجازة في القانون عام 1958.
في عام 1957، عمل مديراً لشؤون الموظفين في وزارة التربية والتعليم في قطر، زار خلالها الضفة الغربية وقطاع غزة عدة مرات لاختيار معلمين وموظفين للعمل في قطر، واستمر في عمله حتى عام 1970 حيث تفرغ كلياً للعمل الوطني.
وفي العام 1982، حصل عباس على شهادة الدكتوراه من معهد الاستشراق في موسكو، وكان موضوع الرسالة "العلاقات السرية بين المانيا النازية والحركة الصهيونية".
ساهم عباس، مع عدد من الشبان الفلسطينيين، مثل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وخليل الوزير (أبو جهاد)، في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكانت الانطلاقة في العام 1965.
وفاز عباس برئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية في الانتخابات التي أجريت في فبراير/شباط عام 2005، بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، حيث حصل على نحو 62 في المائة من أصوات الناخبين الفلسطينيين.
وكان عباس قد انتخب رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 2004، عندما نقل عرفات إلى باريس للعلاج من الأزمة الصحية التي تعرض لها أثناء حصاره في مقر المقاطعة في رام الله، على أيدي القوات الإسرائيلية.
وسبق أن شغل عباس في إبريل/نيسان 2003 منصب أول رئيس وزراء للسلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك في أعقاب الإصلاحات التي نفذها عرفات بضغوط من اللجنة الدولية الرباعية، ولكنه استقال بعد عدة أشهر.
وشغل عباس العديد من المناصب في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، فهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح منذ العام 1964، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1996.
وترأس دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1984 – 2000، واللجنة الأردنية الفلسطينية المشتركة منذ العام 1979، وبين عامي 1996 – 2002، ترأس اللجنة المكلفة إجراء أول انتخابات فلسطينية.
مثل منظمة التحرير الفلسطينية في عدة مناسبات رسمية منها توقيع اتفاقية إعلان المبادئ "اتفاق أوسلو" في واشنطن في سبتمبر/أيلول عام 1993، وكذلك التوقيع على الاتفاقية الانتقالية في واشنطن بعد ذلك بنحو عامين، وتحديداً في أواخر سبتمبر/أيلول عام 1995.
ألّف العديد من الكتب أهمها: "الصهيونية بداية ونهاية"، و"قنطرة الشر"، و"الوجه الآخر"، و"سقوط حكومة نتنياهو"، و"الاستقطاب العرقي والديني في إسرائيل"، و"طريق أوسلو"، إضافة إلى العديد من الدراسات المهمة.

السيرة الذاتية للاخ الاسير مروان البرغوثي

ينظر الفلسطينيون إلى القائد المناضل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في فلسطين، المولود عام 1959 في قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله باعتباره مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً لمقاومة الاحتلال...وفي سيرة الرجل، الذي قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، انه يفضل موته على اعتقاله، ما يكفي من الدلائل والبراهين على انه ولد بالفعل من اجل مقاومة الاحتلال.
لم يكن البرغوثي، الثالث في الترتيب بين عائلة من ستة أشقاء، قد بلغ الخامسة عشرة عندما اعتقله الجيش الإسرائيلي بتهمة المشاركة في تظاهرت مناهضة للاحتلال في بيرزيت ورام الله.كانت تلك البداية الميدانية لرحلة نضال استمرت حتى اليوم اتسمت بالتزام ومثابرة استثنائيين لم تثبطهما سنوات الاعتقال المتواصلة ولا المنفى، بل انه استطاع تجاوز عقوبة إبعاده عن مقاعد الدراسة بان حصل على الثانوية العامة داخل السجن، وأضاف إليها تعلمه اللغة العبرية ومبادىء الفرنسية.
وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل بسرعة رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية، هذه المنظمة الجماهيرية التي تشكلت في مطلع الثمانينيات واعتبرت أكبر وأوسع وأهم منظمة جماهيرية تقام في الأراضي المحتلة حيث شكلت القاعدة الشعبية الأكثر تنظيماً وقوة ولعبت دوراً رئيسياً في الانتفاضة الشعبية الكبرى التي انطلقت عام 1987.
راح البرغوثي، رغم مواصلة الجيش الإسرائيلي مطاردته وملاحقته ووضعه رهن الإقامة الجبرية وفي الحبس الإداري، ينكب على بناء ووضع لوائح ونظم هذه المنظمة بما في ذلك لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي التي انتشرت في جميع القرى والبلدات والمخيمات والمدن، وحركة الشبيبة الطلابية في الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية ولجان المرأة للعمل الاجتماعي، وحركة الشبيبة العمالية وغيرها من الأطر التي أقيمت على أسس ديمقراطية.

تعرض ألبرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 84 لعدة أسابيع في التحقيق و أعيد اعتقاله في أيار 85 لأكثر من 50 يوما في التحقيق، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إدرايا في آب 85 عندها طبقت إسرائيل سياسة القبضة الحديدية في الأراضي المحتلة وتم من جديد إقرار سياسة الاعتقال الإداري والإبعاد وكان السجين الأول في المجموعة الأولى في الاعتقالات الإدارية وفي عام 86 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين في إطار سياسة الإبعاد التي طالت العديد من القادة في الأراضي الفلسطينية.
عمل البرغوثي بعد ابعاده مباشرة الى جانب الشهيد القائد أبوجهاد الذي كلّفه بالمسؤولية والمتابعة في تنظيم الأراضي الفلسطينية، وعمل لفترة قصيرة مع أبو جهاد حتى استشهاده، ورافقه في آخر زيارة له إلى ليبيا حيث تم اغتياله بعد عودته بعدة أيام.
استمر ألبرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.
وفي عام 89 وفي المؤتمر العام الخامس لحركة فتح انتخب البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة من بين 50 عضوا، وقد جرى انتخابه بشكل مباشر من مؤتمر الحركة الذي وصل عدد أعضائه إلى 1250 عضواً، وكان ألبرغوثي في ذلك الوقت العضو الأصغر سنا الذي ينتخب في هذا الموقع القيادي الرفيع في حركة فتح في تاريخ الحركة.
في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك بأسبوعين وفي أول اجتماع لقيادة فتح في الضفة الغربية وبرئاسة الراحل فيصل الحسيني تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر للحركة في الضفة الغربية ليبدأ مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والنضالي. إذ بادر ألبرغوثي على إعادة تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية و التي كانت قد تعرضت لضربات شديدة من قبل الاحتلال وشهدت حالة من التشتت والانقسام، ونجح في إعادة تنظيم الحركة من جديد في فلسطين في شهر واحد رغم المعارضة الشديدة التي جوبه بها من قبل اللجنة المركزية، حيث انطلقت مسيرة عقد المؤتمرات في داخل الحركة في الضفة الغربية وقطاع غزة على مستوى الأقاليم والمناطق وانشغل البرغوثي لعدة سنوات في هذا الأمر حيث عقد أكثر من 150 مؤتمراً في الضفة الغربية والتي شارك فيها عشرات الآلاف من الأعضاء، وانتخبوا هيئات قيادية جديدة.
كان ألبرغوثي يعتقد أن هذه المؤتمرات يجب أن تكون مقدمة لعقد المؤتمر العام السادس للحركة الذي كان يرى فيه ضرورة تعزيز وتكريس الديمقراطية في الحركة.
في عام 96 وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب البرغوثي عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، وقد عمل البرغوثي في المجلس في إطار اللجنة القانونية واللجنة السياسية، وقد كان ذلك بسبب اهتمامه الشديد بموضوع سيادة القانون وتعزيز السلطة القضائية واستقلاليتها وإقرار منظومة من القوانين الفلسطينية العصرية الحديثة إذ أعطى اللجنة السياسية اهتمامه البالغ بقضية استكمال معركة الحرية والاستقلال.
ترأس البرغوثي كذلك، أول صداقة برلمانية فرنسية - فلسطينية وقد عمل على تعزيز العلاقات الفرنسية الفلسطينية من خلال العديد من النشاطات والزيارات المتبادلة.
وقد حرص البرغوثي في إطار عمله في المجلس على ممارسة دور النائب الملتزم بقضايا الجمهور، حيث كان له دورا بارزا وفاعلا في المجلس وفي لجانه المختلفة، كما انه كان عضوا بارزا وفاعلا في لجنة التحقيق في الفساد والتي انبثقت عن المجلس التشريعي عام 97 كما انه عمل بنشاط ملحوظ وبارز مع التجمعات السكنية المختلفة من خلال عقد الاجتماعات والندوات في القرى والمخيمات ومع المجالس البلدية والهيئات المختلفة والجمعيات المختلفة، كذلك ساعد عشرات التجمعات في مشاريع البنية التحتية حيث أولى اهتماما خاصا لهذه المشاريع لاسيما المدارس بما في ذلك مدارس الإناث، ومن خلال عمله في المجلس شارك في عدد كبير من المؤتمرات البرلمانية والندوات الدولية والنشاطات السياسية المختلفة في العديد من دول العالم.
والبرغوثي، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية وعمل حتى اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس، متزوج من السيدة والمحامية فدوى البرغوثي والتي تعمل منذ سنوات طويلة في المجال الاجتماعي وفي مجال المنظمات النسائية، ألا أنها برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اختطاف زوجها من قبل الإسرائيليين حيث تمكنت بجدارة من الدفاع عن زوجها وحمل رسالته في كافة الدول وفي وسائل الإعلام المختلفة، ولهذا الغرض فقد تجولت في أكثر من 20 بلدا متحدثة عن الانتفاضة والمقاومة ممثلة بذلك صوت زوجها.
وللبرغوثي ولزوجته أربعة أولاد أكبرهم القسام الذي اعتقل أواخر العام 2003 وربى وشرف وعرب.
تعرض البرغوثي إلى أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها وعند اختطافه في 15/4/2002 قال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك "أنه يأسف لإلقاء القبض عليه حياً وكان يفضل إن يكون رمادا في جره"،أما شاؤول موفاز، وزير الدفاع الإسرائيلي فقد علق على اختطاف البرغوثي بالقول "إن اعتقال البرغوثي هو هدية عيد الاستقلال التي يقدمها الجيش للشعب الإسرائيلي وان اعتقاله ضربة قاتلة للانتفاضة".الياكيم روبنشتاين المستشار القانوني للحكومة قال "إن البرغوثي مهندس إرهابي من الدرجة الأولى وقد راجعت ملفاته طوال ثلاثين عاما ووجدت انه من النوع الذي لا يتراجع ولذلك يتوجب إن يحاكم بلا رحمة وإن يبقى في السجن حتى موته".
وبتاريخ 20/5/2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب جلستها لإدانة القائد المناضل مروان ألبرغوثي، حيث كان القرار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة لكونه أمين سر حركة فتح، وبكون كتائب شهداء الأقصى تابعة لفتح فأن أي عمل عسكري قامت به يتحمل مسؤوليته. وقد طالب الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبة بحق البرغوثي وطالب بإصدار حكم بسجنه خمسة مؤبدات وأربعون عاما.
عُقدت الجلسة الأخيرة لمحاكمة القائد المناضل مروان البرغوثي في السادس من حزيران 2004، في المحكمة ألمركزيه بتل أبيب وأصدرت حكمها عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعون عاما وهي العقوبة القصوى التي طالب بها الادعاء العام. ورد البرغوثي في جلسة المحكمة مخاطبا القضاة "إنكم في إصداركم هذا الحكم غير القانوني ترتكبون جريمة حرب تماما مثل طياري الجيش الإسرائيلي الذين يلقون القنابل على المواطنين الفلسطينيين تماشيا مع قرارات الاحتلال". وأضاف البرغوثي " إذا كان ثمن حرية شعبي فقدان حريتي، فأنا مستعد لدفع هذا الثمن".
المناضل البرغوثي، خلال سنوات الاعتقال الماضية، لعب دورا بارزا في نجاح "اتفاق القاهرة" بين الفصائل الفلسطينية، والذي قاد إلى مشاركة معظم الفصائل في انتخابات المجالس البلدية وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الثانية 1/2006، والاتفاق على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. كما كان بشكل دائم يدعو إلى إصلاح حركة فتح ودمقرطتها ونبذ سياسة الإقصاء والتغييب دافعا باتجاه عقد المؤتمر السادس لحركة فتح لانتخاب قيادة جديدة للحركة وإبعاد رموز الفساد، هذا المؤتمر الذي لا زال يلقى معارضة ومماطلة من اللجنة المركزية للحركة.
ترأس المناضل مروان البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية، في التاسع من أيار 2006 وقع البرغوثي نيابة عن حركة فتح "وثيقة الوفاق الوطني" الصادرة عن القادة الأسرى في سجون الاحتلال، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذه الوثيقة باعتبارها أساسا لمؤتمر الوفاق الوطني، وقد قادت هذه الوثيقة إلى اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في شباط 2007.

السيرة الذاتية للاخ محمد دحلان

مواليد 29/9/1961 بمخيم خان يونس بقطاع غزة.
أحد مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية عام 1981.
اعتقل عدة مرات في السجون الإسرائيلية، وبلغ مجموع الفترات التي أمضاها في الاعتقال خمسة أعوام.تلقى تعليمه في الجامعة الإسلامية بغزة وكان أحد أبرز القيادات الطلابية في حينه.
تم إبعاده بقرار عسكري إسرائيلي إلى عمان عام 1987، ثم أُبعد من عمان إلى القاهرة في نفس العام، ثم أُبعد من القاهرة بعد سنة واحدة إلى بغداد.
إلتحق بالعمل مع القائد الشهيد خليل الوزير" أبو جهاد "وشارك في تنسيق فعاليات الانتفاضة الأولى وكان أصغر الأعضاء سناً في المجلس العسكري الأعلى المكلف متابعة شؤون الثورة الفلسطينية.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994 حيث أسس وترأس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة.
شارك في المفاوضات التي جرت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو عام 1993، وكان عضواً أساسياً في الفريق التفاوضي الفلسطيني الذي أنجز اتفاقيات غزة – أريحا والاتفاق الانتقالي واتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى والذي أتاح الإفراج عن 9500 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال منهم خمسمائة من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات.
يعتبر أحد أركان المفاوضات السياسية من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك لما يتمتع به من مصداقية وعلاقات سياسية ومهنية في الأداء والتعامل كسب على أثرها احترام المؤسسات والفصائل المعارضة والشخصيات المحلية والإقليمية والدولية، هذه العلاقات لم تمنعه من التمسك المطلق بكافة الثوابت الوطنية المقدسة بالنسبة للشعب الفلسطيني.
يشغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني وعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني وعضوية المجلس الثوري لحركة فتح.
إستقال من العمل في السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2002 بسبب الأداء السياسي الداخلي، رغم ذلك بقي على علاقة خاصة وممتازة مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ولا زال شخصية سياسية رئيسية ذات حضور مميز.
شغل منصب "وزير شؤون الأمن" ومسيّراً لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الأولى برئاسة الأخ محمود عباس عام 2003.
شغل منصب وزير الشؤون المدنية في الحكومة التي شكلها الأخ أحمد قريع بعد انتخاب الأخ محمود عباس رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 2005.
كلّفه الرئيس محمود عباس منسقاً للجنة الوزارية الفلسطينية ومسؤولاً عن ملف الانسحاب في فترة الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة أنجز خلالها اتفاقية العبور والحركة التي أتاحت لآلاف المواطنين التحرك بحرية على معبر رفح دون أية تدخل إسرائيلي.
خاض الانتخابات التشريعية الثانية في يناير 2006 مرشحاً عن حركة فتح في دائرة خان يونس، وفاز بأعلى الأصوات على مستوى المحافظة وأصبح عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني.
يرأس حالياً لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني.